آخر الأخبار
        رومينيغه يفتح باب الرحيل أمام بواتنغ وسانشيس                 فالكاو "ممنوع" من مغادرة موناكو                   الجزائري سليماني ينضم إلى موناكو مُعاراً                  رسميا: فسخ عقد آلان جيراس بالتراضي                 ريبيري يحط الرحال في بطولة إيطاليا (صور)                  الرابطة الأولى: برنامج الجولة الافتتاحية                  رسميا: ملعب المنزه يحتضن مباراة النادي الإفريقي و الملعب التونسي                  سولسكاير يدافع عن بوغبا (فيديو)                  اتحاد الجزائر يهدد بالانسحاب من دوري أبطال إفريقيا                 الفيفا يعلن موعد الكشف عن شعار مونديال قطر 2022                 ميسي خارج حسابات مدرب منتخب الأرجنتين                  برشلونة يعلن مدة غياب ديمبيلي                  دوري الأبطال و كأس الكونفدرالية: برنامج مقابلات الأندية التونسية في إياب الدور التمهيدي                 المنتخب الوطني يلتقي موريتانيا و كوت ديفوار ودياً                 بث مباشر لمباراة ولفرهامبتون و مانشستر يونايتد                  النجم الساحلي يخسر خدمات الشيخاوي لمدة شهر                  كأس محمد السادس: تعديل موعد مواجهتيْ الترجي و النجمة                   بايرن ميونيخ يعلن ضم كوتينيو                  بالوتيلي يعود إلى بطولة إيطاليا                   عودة مخيبة للامبارد الى "ستامفورد بريدج" (فيديو)                   اللجنة القانونية للنجم الساحلي تتكفل بالدفاع عن الأحباء الموقوفين في نهائي الكأس                  الأهلي المصري يستغني عن خدمات مدربه لاسارتي                 ياسين الشيخاوي يخضع لعملية جراحية                  آشلي كول يعتزل كرة القدم                  بث مباشر لمباراة سانت إتيان و ستاد بريست                 بث مباشر لمباراة ستاد رين و باريس سان جرمان                 مهزلة: تبادل العنف بين لاعبي النجم والصفاقسي إثر نهائي الكأس (فيديو)                 مهاجم ليبي يعزز صفوف اتحاد تطاوين                  النادي الصفاقسي يحرز لقب كأس تونس للمرة الخامسة في تاريخه                 بطولة إنكلترا: الــ"فار" تنقذ توتنهام مجددا أمام مانشستر سيتي (فيديو)         
Publicité

news-details

جيراس والبقية..."الفاشل يرفع ايده" !

فـــي الـــــــصميـــــــم

تونس – فووت سكوب / علي عثماني – رئيس التحرير

لا شك أن مشاركة المنتخب الوطني التونسي في النسخة الــ 32 لكأس أمم إفريقيا التي احتضنتها مصر من 21 جوان إلى 19 جويلية 2019، و التي توّج بلقبها – كما هو معلوم المنتخب الجزائري- ستبقى استثنائية بسبب الجدل الكبير الذي سبق ، رافق و عقب مشوار "نسور قرطاج" في هذه البطولة.

رغم أن المنتخب الوطني حقق "الهدف المنشود" في بطولة كأس أمم إفريقيا 2019 بحصوله على المركز الرابع،و الذي يعتبره المكتب الجامعي و الإطار الفني و اللاعبون "إنجازا" باعتبار غيابنا عن هذا الدور منذ دورة 2004 التي نظمتها تونس و توّجنا به للمرة الأولى في تاريخ الكرة التونسية... فإن أكثر من نقطة تشير إلى أن المنتخب بقيادة آلان جيراس ليس في أفضل حالاته و أن ما تحقق في "كان" مصر 2019 لعب فيه "الزهر" دورا بارزا بالنظر إلى المردود المهزوز لعناصرنا خاصة في مقابلات الدور الأول.

الثابت أن المدرب الفرنسي آلان جيراس كان نقطة الضعف الكبيرة في المنتخب خلال كأس أمم إفريقيا 2019، بسبب اختياراته البشرية و الفنية الخاطئة في عديد المرات و الكارثية في بعض المقابلات... بدءا باستبعاد كل من علي معلول و فخر الدين بن يوسف من القائمة النهائية، مرورا بشطحاته في اختيار التشكيلة و طريقة اللعب لمواجهة المنافسين، ثم  تصرفاته "الصبيانية" من خلال اللهث وراء لاعبيْ المنتخبين المالي و السنغالي، كوليبالي و ماني، للحصول على قميصيهما، و وصولا إلى توتر علاقته ببقية مساعديه و خاصة ماهر الكنزاري.

ما عشناه و ما لاحظناه خلال مباريات المنتخب الوطني في "كان" 2019 ، يؤكد أن جيراس فقد السيطرة على المجموعة و أن "الأمور خرجت من يديه" منذ المباراة الأولى... اهتزت صورته أمام الجميع من المسؤولين، مساعديه، اللاعبين، الإعلاميين، المحللين و الجماهير، خاصة مع نهاية الدور الأول، حتى أن كثيرين طالبوا بضرورة إقالته بصفة فورية أثناء الــ"كان".

لا شك أن قرار إنهاء التجربة مع جيراس بات أمرا ضروريا حتى يتمكن المنتخب الوطني من استعادته صورته التي أشعّ بها قبل المشاركة في نهائيات مونديال روسيا 2018... فلا بدّ من التعاقد مع مدرب "قائد" ، قادر على قيادة المجموعة بحكمة كبيرة و "السيطرة" على الدواليب الفنية، حتى لا تتكرر تلك المشاهد المشينة التي رأينها في عدد من مقابلات منتخبنا في كأس أمم أفريقيا بمصر، عندما اختلطت الأدوار و أصبح مساعد المدرب ( ماهر الكنزاري ) بمثابة المدرب الأول، و مدرب الحراس ( حمدي الكسراوي ) يُعطي التعليمات للمهاجم فراس شواط قبل دخوله بدلا من طه ياسين الخنيسي !!

*********************************************************

واقع الأمر أن الظهور المحتشم لمنتخبنا في نهائيات كأس إفريقيا 2019، لا يتحمل مسؤوليته المدرب الفرنسي آلان جيراس لوحده، بل إن للاعبين نصيب في ذلك، و في مقدمتهم بعض "الركائز"، حيث اعتبر عدد منه أن مكانهم في التشكيلة الأساسية لا يتزعزع ( المساكني، الخزري)، و منهم من أطنب في اللعب الفردي ( السليتي، الخزري) بطريقة لم يفعلها حتى أبرز نحوم الكرة العالمية، و ثمة من رأى نفسه نجما كبيرا على الأراضي المصرية (فرجاني ساسي) و الدليل الطريقة التي أهدر بها ضربة الجزاء أمام السنغال في نصف النهائي بسبب "تفزعيك" زائد !!

هذا طبعا إلى جانب الأخطاء الكارثية و البدائية لحراس المرمى، و بخاصة معز حسن و فاروق بن مصطفى، ما جعلنا نعاني كثيرا في أغلب المبارات، رغم محاولات الإنقاذ التي قام بها جيراس و مساعديه، لكن تغيير الحراس زاد الطين بلّة بشهادة الجميع.

أغلب عناصر المنتخب اهتموا بمظاهرهم و تفننوا في تسريحات الشعر، حتى أن البعض أصبح يصفهم بلاعبي منتخب "الكيراتين" و الوشم ... و نسوا الأجواء الرسمية و التركيز على المقابلات. فلو كان تركيزهم كما يحب و اهتموا بالكرة أولا لما بلغنا النهائي و نافسنا بقوة على اللقب، لأن بقية المنتخبات التي بلغت الأدوار المتقدمة و أولها السنغال التي أقصتنا في نصف النهائي ليست أفضل منا... لقد فرّط اللاعبون في فرصة تاريخية لبلوغ النهائي على أقل تقدير ثم لكل حدث حديثـ و لكن حصل ما حصل للأسف الشديد بسبب العقلية الإنهزامية التي ترسخت في ذهن اللاعب التونسي المحلي و المحترف بالخارج على حد السواء !

***************************************

ما أتاه المدرب آلان جيراس (ومساعدوه) من جهة  بتصرفاتهم غير مقبولة، و اللاعبون من جهة ثانية بظهورهم بمستوى "يحشّم" خاصة في مقابلات الدور الأول لــ "كان" 2019 ، يتحمل مسؤوليته - دون أدنى شك - المكتب الجامعي برئاسة وديع الجريء... فرغم أن المشرفين على الجامعة والمنتخب الأول بالتحديد هيئوا الظروف الملائمة لــ"نسور قرطاج" فإن عديد الأمور كانت ليست على ما يرام.

عند الإعلان في ديسمبر 2018 عن تعيين آلان جيراس مدربا للمنتخب خلفا لوزي البنزرتي المُقال، كان أغلب الفنيين و الإعلاميين و الجماهير الرياضية يتوقعون فشل هذا الفني في قيادة "نسور قرطاج" إلى أعلى المراتب، خاصة أنه عجز سابقا عن تحقيق الأمجاد مع منتخبي مالي و السنغال رغم تواجد نجوم كبار في أفضل الأندية الأوروبية، ليغادر مالي ثم السنغال مطرودا !

و بذلك كان على المكتب الجامعي التروي أكثر للتعاقد مع "مدرب كبير" في حجم طموحات المنتخب الوطني . كما أن بقية أعضاء الإطار الفني كانوا و مازالوا محل انتقادات كبيرة من الشارع الرياضي، و في مقدمتهم المدرب المساعد ماهر الكنزراي، الذي ساءت علاقته بجيراس خلال كأس أفريقيا بمصر، ما زاد في تعكير الأجواء، و كذلك حمدي الكسراوي مدرب الحراس الذي أثار تعيينه ردود فعل كبيرة، ثم أصبح محل انتقادات لاذعة بعد ظهور حراس المنتخب في الــ"كان" بمستوى مهزوز...

إلى جانب ذلك، قرر المكتب الجامعي – قبل السفر إلى مصر – "تعزيز" الإطار الفني للمنتخب بمدرب المنتخب الأولمبي فريد بن بلقاسم و مساعده أنيس البوسعايدي، لكن هذا القرار كان غير صائب بشهادة أغلب الفنيين و الإعلاميين.

 الثابت أن جيراس أخطأ كثيرا و أن بقاءه على رأس الإطار الفني للمنتخب لن يجلب لمنتخبنا سوى "المصائب"، فمن الأفضل إنهاء مهامه و التعاقد مع مدرب كفء و صاحب شخصية قوية يقدر على تطوير منتخبنا من حيث الأداء و النتائج في قادم المواعيد الكروية و أهمها تصقيات كأس إفريقيا 2021 و تصفيات كأس العالم 2022. كما أن رئيس الجامعة وديع الجريء و بقية أعضاء المكتب الجامعي مطالبون بتعيين "الرجل المناسب في المكان المناسب" ( المدرب و بقية أعضاء الإطار الفني ) للمنتخب الأولى، بعيدا عن الولاءات و العلاقات الشخصية... !

و الثابت أيضا، أن ليس جيراس و مساعديه، و اللاعبين وحدهم يتحملون الظهور المحتشم للمنتخب، بل إن الجميع( مسؤول، مدرب أول، مساعد مدرب، مدرب حراس...) يجب أن يتحمل مسؤوليته و أن يظهر أمام الجميع ليقول:"لقد فشلت وأتحمل مسؤوليتي"، عملا بالمقولة الشهيرة " الفاشل يرفع ايده" ،و إن لزم الأمر يترك منصبه ( يستقيل ) ليريح الجميع و لتُفتح صفحة جديدة للبناء.

إذا كان المدرب محكوم فيه بعقد و شرط جزائي، يمكن تسريحه في أي وقت و بالتالي التخلص منه لامتصاص الغضب الجماهيري و الإعلامي، و بالتالي نعود إلى نفس الأسطوانة المشروخة مع أول إخفاق أو إقالة المدرب الأول. و هذا ما يحدث في كرتنا منذ عقود طويلة، استنادا إلى تعلة التقييم الشامل و التقارير... ثم تُطوى الصفحة و يتواصل البناء على الفشل السابق.

و لذلك فإن المسؤولين - بدورهم- يجب أن يكونوا تحت سقف الاستقالة أو الإقالة... و هنا نعود إلى جدلية: مَن يُحاسب مَن؟

 ليس العيب أن نفشل، بل العيب أن نصرّ على فشلنا و نرميه على الغير !!

 ******************************************

النجاح والفشل نظنهما متضادين،أعداء ، لكن الحقيقة أنهما متلازمين، مثل البطل ومساعده، القبطان والملاح.



 

 

مشاركة

0 تعليقات

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

رونار يعلن استقالته من تدريب المنتخب المغربي (بيان)

كأس الكونفدرالية: منافسو الفرق التونسية في الدور التمهيدي

author

FOOT SCOOP / فووت سكوب‎

"فووت سكوب" هي صحيفة إلكترونية رياضية تونسية، تصدر عن مؤسسة ”تونس سكوب للإعلام“، متخصصة في تغطية أخبار كرة القدم بتونس و مختلف أنحاء العالم...كما تنتمي إليها، "فووت سكوب TV" و هي قناة واب تابعة للصحيفة الإلكترونية الرياضية، حيث تتضمن فيديوهات و صور لأبرز الأحداث الرياضة في تونس و العالم، إلى جانب البث المباشر لأهم المباريات... ”فووت سكوب“