آخر الأخبار
    برشلونة يتجرع الهزيمة الأولى هذا الموسم وميسي يضيع ركلة جزاء"        “شان” 2018: المغرب والسودان يعبران إلى ربع النهائي "        ميسي ينشر رسالة مؤثرة عن اعتزال رونالدينيو"        أغرب بطولة في العالم تضم فريقيْن فقط !!"        فقير يقود ليون للانفراد بوصافة “ليغ 1”"        والكوت يعزز صفوف إيفرتون"        أحمد بن علي ينتقل إلى كروتوني"        الرابطة الأولى: بث مباشر لثلاث مقابلات من الجولة 15"        زيدان: لا أرى ريال من دون كريستيانو !"        محاولات “بافارية” لاقناع هاينكس بتمديد عقده"        أوباميانغ في طريقه إلى آرسنال"        الاتحاد يضم زكريا اللافي "        الرابطة الثانية: برنامج مقابلات الجولة الـــ 14"        رفض احتراز اتحاد تطاوين ضد قوافل ڨفصة"        المنتخب الوطني يختتم تربصه بالدوحة"        تقييم حكام مرحلة ذهاب الرابطة الثالثة"        رونالدينيو يضع حداً لمشواره في الملاعب"        كأس أنكلترا: ليستر سيتي يتأهل بنكهة إفريقية"        مرسيليا ينتزع وصافة الــ”ليغ 1″"        رونالدو يرحل عن ريال مدريد بسبب ميسي !"        سنايدر: تمنيت اللعب إلى جوار ميسي"        من الذاكرة: “هاتريك” تارخي لريفالدو مع برشلونة !"        من الذاكرة: جنون الملعق البرتغالي بثلاثية رونالدو في مرمى السويد"        توقيع توأمة بين ترجي تونس و ترجي فلسطين"        تيفيز ساخراً: كنت في إجازة لــ 7 أشهر بالصين !"        رايولا يكشف: سانشيز ينتظر موافقة مخيتاريان !"        شقيقة رونالدو ترد على منتقديه برسالة مؤثرة"        كأس إسبانيا: دربيان كاتالوني ومدريدي مثيران"        الرابطة الأولى: البرنامج الجديد لمقابلات الجولة 15"        28 لاعباً في قائمة الاتحاد لكأس الكنفدرالية"    

فوبيا أبو تريكة وحلم المونديال!

Tarek Itriss
فوبيا أبو تريكة وحلم المونديال!

. نشرت في آخر الأخبار, الكرة الإفريقية, الكرة العالمية, الكرة العربية, الكرة العربية و الإفريقية, تصفيات كأس العالم 2018, مقالات الرأي, مونديال 2018 133 لاتعليقات

القاهرة- فووت سكوب/ طارق العتريس

تابعت خلال الفترة الأخيرة  الحملة التي دشنتها  بعض جماهير نجم الأهلى ومنتخب مصر السابق اللاعب محمد أبو تريكة ، لكي تمنحه شرفا لم يبلغه من قبل باللعب في كأس العالم ، حتى أعلن اعتزاله لعب الكرة بعد مشاركته الأخيرة مع النادي الأهلي في نهائيات كأس العالم للأندية عام2013 ليتفرغ بعدها للتحليل الكروي. 

 ورد أبو تريكة علي رغبة بعض جماهيره بدون مزايدات أو محاولة لاستعطاف محبته بحثا عن مكاسب فردية خاصة عندما أكد أن انجاز الوصول إلى كأس العالم هذه المرة يحسب  لرجال هذا الجيل من زملائه اللاعبين ،ورفض أبوتريكة فكرة السطو على انجاز ينسب فقط  لمن عرقوا و كدوا من أجله حتى حققوه لشعب مصر ، سيظل الانجاز محفوظا ومسجلا  لأصحابه ، ولقد لخص أبو تريكة روح الإيثار في أسمى معانيه ..

وقد يتساءل البعض أو الكثيرون لماذا ندافع عن أبو تريكة أو هكذا يبدو للبعض ؟  لأن الرجل الذي قرر الرحيل والإقامة في الخارج بعيدا عن أرض الوطن،  وهذا يجعلني أجيب بكل شفافية وتلقائية ،ولماذا نهاجم الرجل حتى لو كنت مختلفا معه في أرائه أو أفكاره أو مواقفه ،ومن حقه أن نحترم خيارته وقراراته ومواقفه طالما لا يتسبب في أي ضرر شخصي أو عام ، ومن حقي أيضا أن أدافع عن كل مصري يخدم بلده أو يساهم في وضع لبنة صغيرة في تاريخ هذا البلد.

فهل نسي الجميع ما قدمه  أبو تريكة للكرة المصرية أو للنادي الأهلي رمز الوطنية و لمنتخب مصر ؟ أين ذهب كل ذلك ممن كانوا يتغنون باسم حبيب والديه ؟ لا أدري لماذا اختفى من قاموس حياتنا معنى التسامح و الصفح الجميل ولماذا اندثرت قيمة تقبل الآخر حتى لو اختلفنا في الرؤى وكلنا شركاء في الوطن ..

ولو لم نختلف لتحولنا جميعا إلى  قوالب  متشابهة ومتراصة بدون اختلاف أو تباين  على عكس الفطرة  التي فطر الله الناس عليها. 

أبو تريكة مع جيل مميز من النجوم حرمته الأقدار و الظروف من الوصول إلى نهائيات كاس العالم ، لقد حاول أبو تريكة مع منتخب مصر 3 مرات وعلى مدى 3 تصفيات ، أتصور أن من حقه مثله مثل باقي أقران جيله أن يحظى بالتكريم على الأقل معنويا ،وهذا لا يعني أن يعود اللاعب ليقود منتخب مصر في كأس العالم  الصيف القادم و ليس منطقيا أن يطالب أحد بذلك  و إلا فمن الأولى أن نستدعي الخطيب وفاروق جعفر و حسن شحاتة وغيرهم.

يا سادة علينا أن ننسى ما فات و لا نعود إلى  الوراء   ونتطلع دائما إلى الأمام ولا يجب أن نستدعي الماضي في كل الأوقات ..

وهذا لا يمنع من وجهة نظري أن نطالب بتكريم جيل منتخب مصر كله الفائز بكأس إفريقيا ويتم إيفاده لمرافقة المنتخب إلى روسيا بهدف دعم زملائهم من أبناء الجيل الحالي، ولماذا لا نكرم كل جيل منتخب مصر الذي شارك في مونديال ايطاليا 90؟  .

كما أؤكد أن منتخب مصر في أشد الحاجة إلى” الكاريزما ” الذي تتوافر لديه مقومات القيادة ، ولن أجد أحدا أفضل من محمد صلاح سفير الكرة المصرية ليتولى هذه المهمة بعد أن تحول الى رمز محبوب من الجميع

وهذا يدعوني إلى التساؤل عن ظاهرة قلما نجدها إلا في مصر ولكنها تستحق الدراسة والبحث عن أسبابها،  لماذا لا نبدع إلا تحت الضغوط ؟ وهل أصبحت ثقافة الأوقات الصعبة جزء من الشخصية المصرية…؟ 

*********************************

*حلو الكلام :  إذا قابلت الإساءة بالإساءة فمتى ستنتهي الإساءة ؟ 

 قال تعالى: ” فمن عفى وأصلح فأجره على الله

 

: نشر المقال Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterPrint this page
إقرأ أيضاً