آخر الأخبار
    نيمار يلتحق بمقر تدريب منتخب البرازيل"        مونديال 2018: مفاجأة كبيرة في قائمة الأرجنتين"        كلوب: نريد أن يكون ختامها مسكا"        هازار يماطل إدارة تشلسي"        المنتخب الوطني: بن يوسف و العريبي يتدربن على انفراد"        إعلان تشكيلة إسبانيا لمونديال 2018"        قائد تشلسي يطالب بتحديد مصير كونتي"        مونديال 2018: مفاجآت في القائمة الأولية لمنتخب بلجيكا"        تتويج تاريخي لسيدات يوفنتوس!"        هل يغيب ديمبيلي عن مونديال روسيا ؟"        إنييستا يودّع رشلونة بالرقم 674 !"        البطولة العربية: مواجهة حاسمة بين الإفريقي و النجمة"        باريس سان جرمان يقدّم مدربه الجديد توخل"        جمعية جربة تضمن البقاء في الرابطة الثانية"        الجامعة تفتح تحقيقا في أحداث مباراة الباراج"        لا كورونيا يودّع دوري الأضواء بهزيمة"        فافر يغادر نيس ويتجه إلى دورتموند"        الخليفي يرد على أخبار التعاقد مع بوفون"        حادثة مؤسفة تعكّر صفو احتفالات يوفنتوس"        رونالدو يقترح 14 مليون يورو لتفادي عقوبة السجن !"        لوف يردّ بشدة على فاغنر"        بلاتيني يعترف بــ”التلاعب” في مونديال 1998 !!"        زيدان: رونالدو جاهز 120% لموعد كييف"        أليغري: نسبة بقائي مرتفعة جدا"        أغويرو يقرّ باستحالة اللعب مع ميسي !"        نوير يعود إلى تشكيلة بايرن بعد غياب 8 أشهر"        مارتينيز يمدّد عقده مع منتخب بلجيكا"        مرسيليا أمام الفرصة الأخيرة للحاق بدوري الأبطال"        فرانكفورت يقف بين بايرن ميونيخ والثنائية الـ12"        قمة نارية بين لاتسيو و إنتر من أجل دوري الأبطال"    

بطولة يطاليا: يوفنتوس يستفيد من هدية ميلان

Juventus goal2018 F
بطولة يطاليا: يوفنتوس يستفيد من هدية ميلان

. نشرت في آخر الأخبار, الأخبار الرئيسية, الخبر السادس, الدوري الإيطالي, الكرة العالمية 44

ميلانو- فووت سكوب/ وكالات

استفاد يوفنتوس على أكمل وجه من الهدية التي قدمها له ميلان بتعادله مع ضيفه نابولي صفر-صفر، إذ ابتعد في الصدارة عن الأخير بفارق 6 نقاط بفوزه على ضيفه سمبدوريا 3-صفر الأحد في المرحلة 32 من الدوري الإيطالي، بفضل جهود البرازيلي دوغلاس كوستا الذي كان خلف الأهداف الثلاثة.

ويأتي تعثر نابولي أمام ميلان في مرحلة مصيرية من الموسم، إذ أن فريق المدرب ماوريتسيو ساري مدعو لمواجهة يوفنتوس على ملعب الأخير الاحد المقبل، بعد أن يستضيف اودينيزي الأربعاء في المرحلة الثالثة والثلاثين.

ويدرك نابولي أهمية التعثر في هذه المرحلة من الموسم وتأثيره على مسعاه بإحراز اللقب للمرة الأولى منذ 1990، وبدا ذلك جليا بقول لاعب وسطه جورجينيو الذي قال “آسف لهذا التعادل، حصلنا على فرصنا ولم نستغلها للتسجيل، لكن لننظر الى الأمام لأنه ما زالت هناك مباريات أخرى”.

أضاف اللاعب البرازيلي الأصل “من غير المجدي التفكير بيوفنتوس وإلا لن نتمكن من تحقيق أي فوز”.

أما المدرب ساري فأشار الى أنه “في هذه المرحلة من الموسم، لا تفكر سوى بالنتيجة، لكن في الحقيقة قدمنا اداء جيدا اليوم ضد فريق في قمة عطائه”، مؤكدا على غرار جورجينيو أنه “نحتاج للتركيز على أنفسنا وحسب (وليس يوفنتوس). يعجبني واقع أن الآمال المعقودة علينا كبيرة، وهذا الأمر يعني بأننا حققنا تقدما كبيرا”.

وعاد يوفنتوس للتركيز على المعركة المحلية بعد خروجه المؤلم الأربعاء من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد الإسباني حامل اللقب.

وأراح مدرب يوفنتوس ماسيميليانو اليغري العديد من لاعبيه الأساسيين على رأسهم الأرجنتيني غونزالو هيغواين ودوغلاس كوستا، مانحا الفرصة للاعبين مثل المدافعين دانييلي روغاني والألماني بينيديكت هوفيديس الذي شارك أساسيا بعد تعافيه من اصابات متعددة عكرت فترة اعارته الصيف الماضي من شالكه، وسجل هدف المباراة الثالث.

وضغط يوفنتوس منذ البداية لكن دون أي تهديد حقيقي لمرمى سمبدوريا حتى الدقيقة 35 عندما سدد الألماني سامي خضيرة كرة بعيدة صدها الحارس دون عناء.

وفي ظل تواضع الأداء، أجرى أليغري تبديله الأول قبل الدخول الى استراحة الشوطين بادخال دوغلاس كوستا على حساب البوسني ميراليم بيانيتش، دون أن يعرف إذا كان الأخير مصابا أو أنه كان تبديلا تكتيكيا.

لكن الأهم أنه ومن أول لمسة له للكرة، صنع كوستا هدف التقدم عندما لعب تمريرة عرضية متقنة للكرواتي ماريو ماندزوكيتش الذي تلقفها مباشرة بشكل رائع وحولها في الشباك (45)، مسجلا هدفه الثالث في 5 ايام بعد أن كان صاحب هدفين في الاياب ضد ريال مدريد (3-1).

وبقيت النتيجة على حالها حتى الدقيقة 60 عندما لعب كوستا كرة عرضية متقنة الى داخل المنطقة، فانقض عليها هوفيديس وحولها برأسه في الشباك، مسجلا هدفه الأول بقميص “بيانكونيري” الذي أضاف هدفا ثالثا عبر خضيرة في الدقيقة 75 بعد تمريرة أخرى من كوستا.

وهي المرة الأولى التي يسجل لاعبان المانيان ليوفنتوس في مباراة دوري منذ 1993 حين حقق ذلك يورغن كولر واندرياس مولر.

تعادل بطعم الخسارة

وعلى ملعب “سان سيرو”، لم تنته المواجهة المرتقبة بين ميلان المتجدد بقيادة مدربه الجديد لاعب وسطه السابق جينارو غاتوزو، ونابولي الباحث عن لقبه الأول منذ 1990، لمصلحة أي من الفريقين لأن صاحب الأرض كان يبحث ايضا عن النقاط الثلاث وتحقيق فوزه الأول على ضيفه الجنوبي في مواجهاتهما السبع الأخيرة.

لكن فريق غاتوزو اكتفى بالتعادل للمرحلة الثالثة تواليا منذ خسارته أمام يوفنتوس (1-3) الذي وضع حدا لمسلسل انتصارات غريمه اللومباردي عند 5 مباريات متتالية وألحق به الهزيمة الأولى في 11 مباراة.

وخسر ميلان نقطتين في صراع العودة الى مسابقة دوري الأبطال المتوج بلقبها سبع مراتن إذ يتخلف حاليا بفارق 7 نقاط عن روما الرابع قبل مباراة الأخير مع جاره اللدود لاتسيو الثالث مساء الأحد.

وكانت المباراة تاريخية لحارس ميلان جانلويجي دوناروما، إذ أصبح في سن 19 عاما و49 يوما، أصغر لاعب في تاريخ الدوري يخوض 100 مباراة، متفوقا على جاني ريفيرا (19 عاما و5 أشهر و9 أيام)، علما بأن حارس وقائد يوفنتوس جانلويجي بوفون انتظر حتى الحادية والعشرين من عمره لدخول نادي المئة.

وبدأ دوناروما مشواره مع الفريق الأول عام 2015 حين أصبح ثاني أصغر حارس في تاريخ الدوري (16 عاما و242 عاما)، ثم أضاف انجازا آخر بعدما أصبح ايضا أصغر حارس مرمى يلعب مع المنتخب الإيطالي الأول (17 عاما و189 يوما).

وكانت الأنظار موجهة الى دوناروما، المرشح لترك الفريق في نهاية الموسم، منذ صافرة البداية بسبب الضغط الذي فرضه نابولي على مضيفه اللومباردي دون أن يتمكن من الوصول الى الشباك.

وانتظر ميلان حتى الدقيقة 38 ليسجل حضوره الهجومي، لكن الحارس الإسباني بيبي رينا تألق بصد تسديدة بعيدة من العاجي فرانك كيسيه، تابعها ماتيو موساشيو في الشباك لكن الهدف الغي بداعي التسلل.

وغابت الفرص الفعلية عن المرميين في الشوط الثاني. ودفع ساري بالثنائي البولندي بيوتر زييلينسكي واركاديوس ميليك على حساب القائد السلوفاكي مارك هامسيك والبلجيكي درايس مرتنز، كما فعل ضد كييفو في المرحلة الماضية، عندما ساهم الثنائي بقيادته للفوز 2-1 بعدما كان متخلفا.

الا ان شيئا لم يتغير هذه المرة، بل كان ميلان الأقرب الى التسجيل في الدقائق الأخيرة، إذ ضغط على ضيفه وهدد مرمى رينا في أكثر من مناسبة دون أن يجد طريقه الى الشباك، وكاد أن يدفع الثمن في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع لو لم يتألق دوناروما أمام محاولة خطيرة جدا لميليك.

 

إقرأ أيضاً