آخر الأخبار
    نبيل معلول: أعتذر للجماهير التونسية و لكن…!"        الخزري: دفعنا غاليا ثمن أخطائنا"        مونديال 2018: المكسيك تضع قدما في ثمن النهائي"        مونديال 2018: مدرب بلجيكا يعلن إصابة لوكاكو"        كوبر ينتظر “قرار” المصريين للرحيل"        مونديال 2018: تونس “تنهار” أمام بلجيكا"        مونديال 2018: قمة غير متوقعة ومهمة انقاذية لكولومبيا وبولندا"        مونديال 2018: موتينيو يثير الشكوك قبل مباراة إيران"        مونديال 2018: سويسرا تقلب الطاولة على صربيا وتقترب من ثمن النهائي"        الجامعة تكشف فترة غياب “حسن” عن الملاعب"        مونديال 2018: تشكيلة المنتخب التونسي ضد بلجيكيا"        مونديال 2018: موسى يُهدي نيجيريا الفوز وينعش آمال الأرجنتين"        معلول و الخزري: سنظهر بوجه آخر أمام بلجيكا"        مونديال 2018: “نسور قرطاج” لتفادي مصير الثلاثي العربي"        مونديال 2018: البرازيل تخطف فوزاً قاتلاً من كوستاريكا"        مونديال 2018: غيابان بارزان لبلجيكا أمام تونس"        ألمانيا تواجه السويد في موقف سلبي غير اعتيادي"        معلول يعتمد تكتيكاً جديداً لمواجهة بلجيكا"        وديع الجريء: لن نخيّب آمال التونسيين و العرب"        مونديال 2018: البرازيل ونيمار لتفادي “لعنة الكبار”"        “كارثة” و”ذل” في الأرجنتين ومفرقعات في كرواتيا"        مونديال 2018: كرواتيا تهين “أرجنتين- ميسي” وتلحق بفرنسا"        ماروفو حكماً لمباراة تونس وبلجيكا"        مونديال 2018: فرنسا “المتواضعة” ثالث المتأهلين إلى ثمن النهائي"        مونديال 2018: خضيرة يردّ على دعابة سويدية مستفزة"        مونديال 2018: تيتي يطمئن بشأن نيمار"        فريد ينتقل إلى “أكبر ناد في العالم”"        يوفنتوس يضم إيمري جان"        ساري يخلف كونتي في تشلسي ؟"        مونديال 2018: آلي مهدّد بالغياب ضد بنما"    

“دخلت فينا غولة”!!

Ali edito
“دخلت فينا غولة”!!

. نشرت في آخر الأخبار, أخبار, إفتتاحية فووت سكوب, الرابطة المحترفة الأولى, الفيراج, الكرة الإفريقية, الكرة العالمية, الكرة العربية, الكرة العربية و الإفريقية, المسابقات الوطنية, دوري أبطال إفريقيا, كأس الإتحاد الإفريقي, كأس تونس, مقالات الرأي 3144 لاتعليقات

فـــــي الصميــــــــــــم

تونس- فووت سكوب/ علي عثماني- رئيس التحرير

شكل خروج الترجي الرياضي و النجم الساحلي من مسابقة دوري أبطال إفريقيا 2017 ، و النادي الصفاقسي و النادي الإفريقي  من مسابقة كأس الكنفدرالية الإفريقية لعام 2017، نكسة كبيرة للأندية الأربعة و صدمة قوية لأحباء “الأربعة الكبار” و الكرة التونسية بصفة عامة.

*********************************************

الصدمة الأولى كانت بعد خروج الترجي من الدور ربع النهائي لدوري أبطال إفريقيا أمام الأهلي المصري في ملعب رادس بخسارته (1-2) إيابا، رغم تعادله ذهابا في مصر (2-2)، ليدخل فريق باب سويقة في أزمة كبيرة وصلت إلى حد إعلان رئيسه حمدي المدب استقالته،قبل أن يعود إلى منصبه بتدخل من رئيس الجمهورية و “مناشدة” رجالات الترجي له بمواصلة مهامه. كما أن النية كانت تتجه لإقالة الإطار الفني بقيادة فوزي البنزرتي، في انتظار “غربلة” الرصيد البشري مع بداية الميركاتو الشتوي المقبل، برحيل بعض العناصر التي أثبتت الأيام و المناسبات الكروية- القارية خاصة- أنها ليست في حجم الترجي !

الخروج المفاجئ للترجي من دوري الأبطال بطريقة “غريبة” كشف عديد الهفوات و النقائص في الجوانب التسييرية والفنية التي يتحمل مسؤوليتها المسيرون، المدربون و اللاعبون بدرجات متفاوتة بطبيعة الحال.

لا شك أن فريق باب سويقة ليس في أفضل حالاته منذ فترة غير قصيرة، رغم “التضحيات” المادية الكبيرة التي قام بها رئيس النادي حمدي المدب لتحقيق هدف كل “المكشخين”، و هو الحصول على لقب أمجد الكؤوس الإفريقية، لكن أبناء فوزي البنزرتي عجزوا عن الوصول إلى منصة التتويج. و بالتالي فإن هيئة المدب  تجد نفسها أمام حتمية مراجعة عديد النقاط، خاصة في ما يتعلق بالانتدابات و بعض القرارات التي تهم الفريق الأول.

 **********************************************

الصدمة الثانية كانت بعد خروج النجم الساحلي من الدور نصف النهائي لدوري أبطال إفريقيا أمام الأهلي المصري بطريقة مٌهينة للنجم و الكرة التونسية معا، عندما انهزم في مباراة الإياب بنتيجة (2-6) ،في الوقت الذي كان يتمتع بحظوظ كبيرة لبلوغ النهائي بعد فوزه ذهابا في سوسة بنتيجة (2-1).

انسحاب “ليتوال” بتلك الطريقة غير المسبوقة في تاريخه و تاريخ المشاركات القارية للأندية التونسية أدى إلى حدوث “زلزال” قوي ضرب فريق جوهرة الساحل، ففي البداية استقال زياد الجزيري من منصبه كمدير رياضي، ثم ترك حسين جنيح منصبه كمدير تنفيذي، و بعد ساعات من خروجهما قرر رئيس النادي رضا شرف الدين إقالة المدربيْن المساعديْن رضا الجدي و سيف غزالن، ثم وقع الإعلان عن تشكيلة لجنة انتدابات يقودها زبير بية…في انتظار صدور “قرارات ثورية” أخرى في قادم الأيام مثلما أعلن عن ذلك رئيس النادي.

النكسة الكبيرة  التي عرفتها عائلة النجم الساحلي أدت إلى “ثورة” كانت غير متوقعة حتى لدى أكثر المتشائمين قبل خوض مباراة إياب الدور نصف النهائي لدوري أبطال إفريقيا أمام الأهلي، ليجد أهل القرار أنفسهم أمام ضرورة مراجعة عديد الأمور صلب الفريق الأول، في محاولة لبناء فريق قوي قادر على استعادة هيبته قاريا و التألق وطنيا.

************************************************

الصدمة الثالثة كانت بعد خروج النادي الإفريقي من الدور نصف النهائي لكأس الكنفدرالية 2017 ، بطريقة “دراماتيكية” عندما خسر في ملعب رادس إيابا أمام سوبر سبورت يونايتد الجنوب إفريقي بنتيجة 1-3،ليضيع حلم بلوغ النهائي و السعي لكسب اللقب القاري،رغم النتيجة الإيجابية(1-1) في مباراة الذهاب بجنوب أفريقيا.

هذا الانسحاب المرّ فتح “حربا” على رئيس النادي سليم الرياحي و بقية أعضاء الهيئة المديرة، ما جعل المسؤول الأول يسارع بالاستقالة رسميا و يدعو إلى جلسة عامة انتخابية خلال أيام…كما أن قرار إقالة المدرب الإيطالي ماركو سيموني و مساعديه بات مؤكدا في انتظار تنفيذ فك الارتباط رسميا خلال أيام معدودة.

لا شك أن خروج النادي الإفريقي بطريقة “غريبة” أمام سوبر سبورت سرّع بحدوث تغييرات صلب الجمعية التي تعاني منذ فترة طويلة من مشاكل كبيرة و”حرب باردة” بين سليم الرياحي و “كبار” فريق باب جديد، ما جعل الجمعية تتخبط في فوضى غير مسبوقة، فكان لا بدّ على الرئيس الحالي من اتخاذ قرارا بالرحيل، لفتح صفحة جديدة و الخروج بــ”الأحمر و الأبيض” من هذه المعجنة التي أضرت به و أفقدته الكثير من هيبته على الصعيدين الوطني و القاري !!!

************************************************

الثابت أن خروج الترجي الرياضي و النجم الساحلي – في الأمتار الأخيرة – من مسابقة دوري أبطال إفريقيا 2017، و النادي الإفريقي و النادي الصفاقسي – في الأدوار المتقدمة- من كأس الكنفدرالية الإفريقية 2017 ،شكّل نكسة كبيرة للأندية الأربعة خاصة و الكرة التونسية عامة.

 ففي الوقت الذي كنا جميعا – كتونسيين- نحلم بالهيمنة مجددا على الصعيد القاري نجد أنفسنا نستفيق على “كابوس” أعادنا إلى أرض الواقع…و لذلك لا بد من الانصراف إلى العمل بجدية و التخلي عن “حڨرة” المنافسين، وإعطاء كل مباراة قيمتها على الميدان من طرف اللاعبين و المدربين و المسؤولين، حتى لا تحصل “الكارثة” مجددا…و في تلك الحالة لا ينفع البكاء وطلب المعذرة من الجماهير التي تشعر بالقهر و المرارة بعد كل خيبة !

 *************************************************

شخصيا، أعتبر أن أتعس من الانسحاب المُهين للأندية التونسية من مسابقتيْ دوري أبطال إفريقيا و كأس الكنفدرالية لعام 2017، تبادل “الشماتة” بين جماهير الأندية الأربعة و ربما حتى بعض المسؤولين والفنيين واللاعبين،تحت شعار “الشنقة مع الجماعة خلاعة”…حينئذ نكون أمام حقيقة مرّة – للأسف الشديد- لقد  “دخلت فينا غولة” !!! 

 

 

 

 

 

                                                                          

 

 

 

 

 

 

 

إقرأ أيضاً